Hukum Shalawat Pancasila

ANIES Rabu, 14 Maret 2018 11:57 WIB
630x ditampilkan Headline Konsultasi Ppmuba Ikaba

Diskripsi masalah :
Ada ritual penghormatan terhadap bangsa dan pancasila namun dalam ritual tersebut mamakai bacaan mirip Sholawat. Tapi tidak bersholawat kepada nabi melainkan kepada Indonesia dan Pancasila:

PERTANYAAN :

1. Bagaimana fiqih menyikapi hal seperti itu, Apakah termasuk murtad atau musyrik juga apakah termasuk aliran sesat atau bagaimana?

JAWABAN :

Hukum ritual seperti diatas adalah tidak boleh (haram) dengan pertimbangan:

1. Membaca sholawat yang tidak masyru’ (membaca sholawat kepada selain nabi) yang bahkan menurut sebagian ulama adalah haram.

2. Adanya kebid’ahan-kebid’ahan yang mungkarot

3. Dikhawatirkan menimbulkan salah persepsi pada orang awam akan masalah keyakinan yang menjerumuskan kepada kemusyrikan.

4. Apabila meyakini benda-benda yang dijadikan media ritual itu ada atsar maka kafir.

Berikut ta'birnya:

(باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليه وسلم)
أجمعوا على الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالا.
وأما غير الأنبياء، فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء، فلا يقال: أبو بكر صلى الله عليه وسلم.
واختلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا: هو حرام، وقال أكثرهم: مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأولى وليس مكروها، والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع، وقد نهينا عن شعارهم.
والمكروه هو ما ورد فيه نهي مقصود (1) .
قال أصحابنا: والمعتمد في ذلك أن الصلاة صارت مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، كما أن قولنا: عز وجل، مخصوص بالله سبحانه وتعالى، فكما لا يقال: محمد عز وجل – وإن كان عزيزا جليلا – لا يقال: أبو بكر أو علي صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحا.
واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعا لهم في الصلاة، فيقال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه وذريته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك، وقد أمرنا به في التشهد، ولم يزل السلف عليه خارج الصلاة أيضا.
وأما السلام، فقال الشيخ أبو محمد الجويني من أصحابنا: هو في معنى الصلاة، فلا يستعمل في الغائب، فلا يفرد به غير الأنبياء، فلا يقال: علي عليه السلام، وسواء في هذا الأحياء والأموات.
وأما الحاضر، فيخاطب به فيقال: سلام عليك، أو: سلام عليكم، أو: السلام عليك، أو: عليكم، وهذا مجمع عليه، وسيأتي إيضاحه في أبوابه إن شاء الله تعالى.
الأذكار للنووي ص ١١٨

المفردات اللغوية:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ محمد صلّى الله عليه وسلّم، أي يعتنون بإظهار شرفه وتعظيم شأنه.
والصلاة في اللغة: الدعاء، يقال: صلى عليه، أي دعا له. وهي من الله: الرحمة والرضوان، ومن الملائكة: الدعاء والاستغفار، ومن الأمة: دعاء وتعظيم للنبي صلّى الله عليه وسلّم. صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً 
أي اعتنوا أنتم أيضا بالصلاة عليه، فإنكم أولى بذلك، وقولوا: اللهم صل وسلّم على محمد. والآية تدل على وجوب الصلاة والسلام عليه في الجملة، وتجوز الصلاة على غيره تبعا له، وتكره استقلالا لأنه في العرف صار شعارا لذكر الرسل، كما ذكر البيضاوي والشوكاني وغيرهما، فلا يقال: صلّى الله على فلان، أو فلان عليه السلام، وقد اتفق العلماء على أن الصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فرض على كل مسلم، وأقلها في العمر مرة.
التفسير المنير للزحيلى ج ٢٢ ص ٩٥

قال الأئمة: وينبغي أن لا يقول: اللهم صل عليه وإن ورد في الحديث؛ لأن الصلاة صارت مخصوصة في لسان السلف بالأنبياء- صلوات الله عليهم وسلامه – وكما أن قولنا: عز وجل، صار مخصوصا بالله تعالى. فكما لا يقال: محمد عز وجل، وإن كان عزيزا جليلا، لا يقال: أبو بكر أو علي صلى الله عليه، وإن صح المعنى.
وهل ذلك مكروه كراهة تنزيه، أم هو مجرد ترك أدب؟ فيه وجهان. الصحيح الأشهر أنه مكروه؛ لأنه شعار أهل البدع، وقد نهينا عن شعارهم. والمكروه: هو ما ورد فيه نهي مقصود، ولا خلاف أنه يجوز أن يجعل غيرالأنبياء تبعا لهم، فيقال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه وأزواجه وأتباعه؛ لأن السلف لم يمتنعوا منه. وقد أمرنا به في التشهد وغيره. قال الشيخ أبو محمد: والسلام في معنى الصلاة، فإن الله تعالى قرن بينهما، فلا يفرد به غائب غير الأنبياء
روضة الطالبيه ٢ ص ٢١١

يزيد بعض اهل البدع عند الذكر على ما تقدم امورا اخري، قال الشاطبي:يا ليتهم وقفوا عند هاذا الحد المذموم، لكنهم زادوا على ذالك الرقص والزمر والدوران والضرب على الصدور، وبعضهم يضرب على راًسه وما اشبه ذالك من العمل المضحك للحمقي، لكونه من اعمال الصبيان والمجانين، المبكي للعقلا ً رحمة لهم اذ لم يتخذ، مثل هذا طريقا الي الله وتشبيها بالصا لحين. وقال الاجري:يقال لمن فعل هذا:اعلم ان اصدق الناس موعطة وانصح الناس زامته وارقً الناس قلبا وخير الناس من جا ً بعده اي بعد النبي لا يشكً في ذتلك عاقل-
الي ان قال- ولو كان هذا، صحيحا لكانو احق به ان يفعلوه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه بدعة وباطل منكر
الموسوعة جز21ص255

مسألة -ث : العادة المطردة فى بعض البلاد لدفع شر الجن من وضع طعام أو نحوه فى الأبيار أو الزرع وقت حصاده وفى كل مكان يظن أنه مأوى الجن وكذلك إيقاد السرج فى محل ادخار نحو الأرز الى سبعة أيام من يوم الإدخار ونحو ذلك كل ذلك حرام حيث قصد به التقرب إلى الجن بل إن قصد التعظيم والعبادة له كان ذلك كفرا-والعياذ بالله- قياسا على الذبح للأصنام المنصوص فى كتبهم. وأما مجرد التصدق بنية التقرب إلى الله ليدفع شر ذلك الجن فجائز ما لم يكن فيه إضاعة مال مثل الإيقاظ المذكور انفا, فإن ذلك ليس هو التصدق المحمود شرعا كما صرحوا أن الإيقاد أمام مصلى التراويح وفوق جبل أحد بدعة. قلت : حتى إن مجرد التصدق بنية التقرب إلى الله لا ينبغى فعله فى خصوص تلك الأماكن لئلا يوهم العوام ما لا يجوز إعتقاده.
بلغة الطلاب ص ٩٠-٩١

(مسألة) إذا سأل رجل اخر هل ليلة كذا او يوم كذا يصلح للعقد او النقلة فلا يحتاج إلي جواب لان الشارع نهي عن اعتقاد ذلك وزجر عنه زجرا بليغا فلا عبرة بمن يفعله. وذكر ابن الفركاح عن الشافعي انه ان كان المنجم يقول ويعتقد انه لايؤثر الا الله ولكن أجري الله العادة بأنه يقع كذا عند كذا . والمؤثر هو الله عز وجل. فهذه عندي لابأس فيه وحيث جاء الذم يحمل علي من يعتقد تأثير النجوم وغيرها من المخلوقات . وافتي الزملكاني بالتحريم مطلقا. اهـ
غاية التلخيص المراد ص ٢٠٦

فمن اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر فى مسبباتها الحرق والقطع والشبع والرى بطبعها وذاتها فهو كافر بالإجماع أو بقوة خلقها الله فيها ففى كفره قولان والأصح أنه ليس بكافر بل فاسق مبتدع ومثل القائلين بذلك المعتزلة القائلون بأن العبد يخلق أفعال نفسه الإختيارية بقدرة خلقها الله فيه فالأصح عدم كفرهم ومن اعتقد المؤثر هو الله لكن جعل بين الأسباب ومسبباتها تلازما عقليا بحيث لا يصح تخلفها فهو جاهل وربما جره ذلك إلى الكفر فإنه قد ينكر معجزات الأنبياء لكونها على خلاف العادة ومن اعتقد أن المؤثر هو الله وجعل بين الأسباب والمسببات تلازما عادي بحيث يصح تخلفها فهو المؤمن الناجى إن شاء الله إهـ
تحفة المريد ص : 58

اما وضع الطعام والازهار في الطروق او المزارع او البيوت لروح الميت وغيره في الايام المعتادة كيوم العيد ويوم الجمعة وغيرهما فكل ذالك من الامور المحرمة ومن عادة الجاهلية ومن عمل الشرك
سراج العارفين ص57

قد اختص الله الأنبياء بها – على نبينا وعليهم الصلاة والسلام – يوقرون بها، كما اختص الله تعالى عند ذكره سبحانه بالتنزيه، فينبغي أن لا يشركهم فيه غيرهم. هذا مذهب أهل التحقيق. انتهى.
الدر المنضود لابن حجر.

BAB PEMBACAAN SHOLAWAT ATAS PARA NABI DAN KELUARGA MEREKA

shollallohu alaihi wasallam. para ulama’ sepakat terhadap bacaan sholawat atas Nabi Muhammad shollallohu alaihi wasallam. dan sepakat terhadap sholawat yang dianggap atas kebolehan dan disunnahkan bersholawat atas para Nabi dan para Malaikat secara tersendiri.

Sedangkan untuk selain para Nabi maka tidak diucapkan sholawat atas mereka secara permulaan. maka tidaklah diucapkan “Abu Bakar shollallohu alaihi wasallam”.

Dan diperselisihkan dalam pelarangan bacaan sholawat ini :

– Sebagian ashab kami berpendapat : haram.

– Mayoritas ashab kami berpendapat : makruh tanzih.

– Sebagian besar dari mereka berpendapat : khilaful aula (menyelisihi yang lebih utama) bukan makruh.

Pendapat yang shohih yang diutarakan mayoritas ulama’ hukumnya makruh tanzih, karena hal tersebut merupakan syi’arnya golongan ahli bid’ah. Kita sungguh dilarang atas syi’ar mereka.dan hukum makruh itu sesuatu larangan yang dimaksud telah warid (datang).

Sebagian ashab kami berkata : pendapat yang mu’tamad mengenai hal tersebut bahwa sesungguhnya “sholawat” itu sesuatu yang dikhususkan dalam ucapan ulama’ salam untuk para Nabi sholawatullohi wasalamuhu alaihim. sebagaimana ucapan kita “azza wa jalla” dikhususkan untuk Allah subhanahu wa ta’ala.

Maka sebagaimana tidak di ucapkan : “Muhammad azza wa jalla” — meskipun beliau azizan wa jalilan — maka tidak diucapkan :

“Abu Bakar atau Ali shollallohu alaihi wasallam” meskipun maknanya benar.para ulama sepakat atas kebolehan menjadikan selain para Nabi diikutkan pada para Nabi dalam bacaan sholawat. maka diucapkan :

“Allohumma sholli ala Muhammadin wa âli Muhammadin, wa ashabihi, wa azwajihi wadzurriyyatihi wa atba’ihi.”

Karena terdapat hadits-hadits yang shohih tentang hal tersebut. dan sungguh kita diperintah demikian dalam bertasyahud. dan juga tidak henti-hentinya ulama’ salaf bersholawat demikian di luar sholat. Sedangkan mengenai salam, Asy-Syaikh Abu Hamid Al-Juwaini yang termasuk ashab kami berkata: salam itu semakna dengan sholawat, maka tidak boleh digunakan untuk orang yang ghoib, selain para Nabi tidak boleh disendirikan dengan salam. Maka tidak boleh diucapkan :

“Ali alaihis salam.” Baik dalam permasalahan ini untuk orang-orang yang hidup ataupun yang sudah meninggal. Adapun untuk orang yang hadir, maka menggunakan dhomir mukhotob/dikhitobkan, sehingga diucapkan : “salamun alaik”, “salamun alaikum”, “assalamu alaikum.” Hal ini merupakan hal yang disepakati oleh para ulama. Penjelasan mengenai ini akan sebutkan dalam bab-babnya insyaallahu ta’ala.

Referensi :

(بابُ الصَّلاة على الأنبياءِ وآلهم تبعاً لهم صلى الله عليه وسلم)
أجمعوا على الصلاة على نبيّنا محمّدٌ صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يُعتدّ به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً.
وأما غيرُ الأنبياء، فالجمهور على أنه لا يُصلّى عليهم ابتداء، فلا يقال: أبو بكر صلى الله عليه وسلم.
واختُلف في هذا المنع، فقال بعض أصحابنا: هو حرام، وقال أكثرهم: مكروه كراهة تنزيه، وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأوْلَى وليس مكروهاً، والصحيحُ الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه لأنه شعار أهل البدع، وقد نُهينا عن شعارهم.
والمكروه هو ما ورد فيه نهيٌ مقصود (1) .
قال أصحابنا: والمعتمدُ في ذلك أن الصَّلاةَ صارتْ مخصوصةً في لسان السلف بالأنبياء صلواتُ الله وسلامُه عليهم، كما أن قولنا: عزَّ وجلَّ، مخصوصٌ بالله سبحانه وتعالى، فكما لا يُقال: محمد عزَّ وجلَّ – وإن كان عزيزاً جليلاً – لا يُقال: أبو بكر أو عليّ صلى الله عليه وسلم وإن كان معناه صحيحاً.
واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم في الصلاة، فيُقال: اللَّهمّ صل على محمد وعلى آل محمد، وأصحابه، وأزواجه وذرِّيته، وأتباعه، للأحاديث الصحيحة في ذلك، وقد أُمرنا به في التشهد، ولم يزل السلفُ عليه خارج الصلاة أيضاً.
وأما السلام، فقال الشيخ أبو محمد الجوينيُّ من أصحابنا: هو في معنى الصلاة، فلا يُستعمل في الغائب، فلا يفرد به غير الأنبياء، فلا يُقال: عليّ عليه السلام، وسواء في هذا الأحياء والأموات

http://shamela.ws/browse.php/book-1956/page-116.

Tidak lepas dari kehkhilafan tentang bersholawat kepada selain para Nabi, disana memang terdapat dalam alquran :

هو الذي يصلي عليكم وملائكته…

dan dalam hadits shohih yang menjelaskan bahwa Baginda Nabi bersholawat :

اللهم صل على آل أبي أوفى

Juga dalam riwayat yang lain :

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة

Para Ulama’ Muhaqqiqin yang berpendapat bahwa “Bersholawat kepada selain para Nabi tidak boleh” menjawab hadits ini ; bahwa yang membaca Sholawat itu adalah Alloh dan Baginda Nabi sendiri, sedangkan untuk selain Alloh dan Baginda Nabi belum ditemukan dalil kebolehannya.

وأجابوا عما مر بأنه صدر من الله تعالى ورسوله، ولهما أن يخصا من شاءا بما شاءا، وليس ذلك لغيرهما إلا بإذنهما، ولم يثبت عنهما إذن في ذلك.

الدر المنضود لابن حجر.

Ket: Jawaban ini merupakan hasil bahtsul masa'il grup Ikatan Alumni Bata-Bata (IKABA). Kunjungi situs resmi Ikaba di alamat web: ikaba.net